الرئيسيةالبوابةالمدوناتغرفة المحادثةمنتدى الصوربحـثالتسجيلدخولس .و .ج

شاطر | 
 

 زيدل وكثلكة سكانها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin



الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 2315
العمر : 97
الإقامة : Syria
الجنسية : Syria
العمل : Computer-IT
المزاج : Good
تاريخ التسجيل : 24/02/2007
السٌّمعَة : 47
نقاط : 2635

مُساهمةموضوع: زيدل وكثلكة سكانها   2008-08-03, 05:18

زيدل وكثلكة سكانها
بقلم المونسنيور جرجس ستيته

توطئة:
زيدل بلدة مسيحية سريانية تبعد عن حمص نحو ساعة إلى ناحيتها الشرقية مشهورة بطيب مناخها وخصوبة تربتها واتساع أراضيها وحقولها الحافلة بضروب المزروعات والكروم. يقصدها الحمصيون في فصلي الربيع والصيف ترويجاً للنفس. وقد أخذ الأهلون في عهدنا يزرعون في نواحيها أصناف الأشجار المثمرة كاللوز والتين والتوت والزيتون الخ... وأشكال البقول كالخس واللوبيا والخيار الخ... فتكللت أتعابهم بالنجاح. على أنهم إذا واصلوا الفلاحة طبقاً لأصول الزراعة الحديثة اجتنوا فوائد جمة تعود عليهم بكثرة الأرباح وعلى البلاد بالتقدم والفلاح. فإن المياه المخزونة في قلب أراضيها إذا استخرجت بموجب الفن الحديث كفتهم مؤونة استخدام الخيل لسحب مياه الآبار كمألأوف عادة البلاد.
وعلى مسافة نصف ساعة من زيدل إلى الجهة الجنوبية عدّة ضياع أخصها فيروزة وهي تعادل زيدل بعدد سكانها وجودة أراضيها تليها قرية الجديدة فالفحيلة فالمنزول فالرقامة فالشعيرات فالعاليات فالمزهرية فصدد.
وصدد هذه أقدم القرى وأكبرها فيها آثار برج يسميه الأهلون برج سليمان يرجع تاريخ بنائه فيما نرى إلى عهد الرومانيين. وهي أم جميع القرى المسيحية السريانية حتى أن اسمها أطلق على جميع السريان القاطنين في تلك القرى بل في جميع بلاد الشام كدمشق وحمص وحماه وحلب. فيقال للسريان غير المضمومين إلى الوحدة الكاثوليكية سرياناً صدّيين إلى هذا اليوم.
وإلى شمالي زيدل قرية دير بعلبة أهلها مسلمون ثم قرية الجابرية فالشرفة. وفي الشرفة سور قديم تدل آثاره المكتشفة حديثاً على أن الحثيين كانوا يشغلون تلك الأطراف. ومنها قرية سكرة والبوير والقاسمية والبرزة وشيخ حميد والوازعية والوريدة والشوكتلة والفرقلس الخ... وبعض تلك القرى يخص الدولة السورية وبعضها ملك لأهلها ومنها قرى تخص آل ثابت البروتيين. أما سكانها فمسيحيون ومسلمون وعرب وشركس وعلويون.
انشاء زيدل
أفادنا شيوخ هذه القرية أن سكان زيدل الحاليين كانوا قبل السنة 1855 يقطنون قرية مسكنة البعيدة عن حمص نحو ساعتين إلى جنوبيها وكان سكان زيدل الأصليون من المسلمين. يؤيد ذلك آثار مزارين بنياً قديماً على مقربة منها يسمى الواحد عبرين والثاني أبا الدر. وما برحت بعض النساء المرضعات من المسلمين والنصارى إلى هذا العهد يقصدون مزار أبي الدر استدراراً لحليبهنَّ فيسكبن على الحجار زيتاً ويكسرن فوقها أواني زجاجية أو فخارية ويدرن جائلات ثلاث دفعات حولها ويرجعن من طريق أخرى إلى بيوتهن.
وفي السنة 1855 عوّل بعض السريان على بناء قرية مسكنة وسألوا الحكومة أ ن توعز إلى المسلمين في زيدل ليقدموا لهم عشرين غرارة تبناً فرفض الزيدليون طلبتهم وشرطوا أن تجري مبادلة القريتين بينهم ورفعوا الأمر إلى المتسلّم فأيده فارتحل من ثم المسلمون إلى مسكنة والنصارى إلى زيدل وامتلكوا الأراضي والأخربة العائدة إليها واستمر الشيخ بركات مختار مسكنة مستلماً منصبه في زيدل.
الكثلثة في زيدل
كانت أبرشية حمص وحماه السريانية في مبادئ القرن التاسع عشر من أهم الأبرشيات من حيث عدد سكانها البالغين 16000 وكثرة القرى النصرانية المجاورة لها وهي تبلغ أربع عشرة قرية. ومن حيث كنائسها وأديارها كدير مار يوليان الشيخ في القريتين ودير مار موسى في النبك. ولكلا الديرين أوقاف وأرزاق يرئس أولهما الأب شمعون يازجي والثاني الأب حبيب قره كله وكلاهما من اقليرس السريان الكاثوليك.
وفي الربع الأول من القرن الماضي انضم إلى الكنيسة الكاثوليكية سريان النبك مقتفين في ذلك آثار اخوانهم في دمشق وراشيا. وتمّ ذلك في عهد السيد ايونيس نعمة الله مطران دمشق ونيابة السيد يوليوس انطون الدياربكريّ. ولما توفي السيد نعمة الله سنة 1814 تولى أمور الأبرشية السيد سمعان زورة فأوفد إلى النبك القس يوحنا صائح الموصلي المشهور بفضائله وعلومه فتيسر له بارشاداته ومواعظه أن يحمل النبكيين عموماً على الانضمام إلى الكنيسة الكاثوليكية.
وفي السنة 1824 أقام البطريرك جرجس السيار الربان يعقوب الحلياني مطراناً على دمشق فلم يمر على مطرنته زمان حتى انضم إلى المعتقد الكاثوليكي واستلم كنيسة مار بهنام.
وفي نواحي السنة 1832 أوفد البطريرك جرجس السيَّار السيد متى نقار إلى دمشق لينصح للمطران يعقوب كي يعود إلى ما كان عليه. غير أنه لما رأى ازدهار الكثلكة في دمشق أبى إلا أن يتبع المطران يعقوب في المعتقد فنصب مطراناً على النبك والقريتين. فذاع أمر كثلكة المطران يعقوب الحلياني في أبرشية حمص وحماه وانتشر خبر نفوذه لدى ولاة سورة خصوصاً بعد حادثة الشام سنة 1860
وفي السنة 1863 كان السيد بطرس يلمو الموصلي المعروف بابن الطباخة مطراناً للسريان المنفصلين في أبرشية حمص وحماه. فوقع خلاف بينه وبين بعض جماعته الحمصية أسفر عن انضمام نفر منهم إلى الإيمان الكاثوليكي كآل ابراهيم الكريدي ونعمة الأقرع وانطونيوس شقيقه والحلو وأبي زيادة وعبد الله الخليل وسليمان اللاطيَّة وغيرهم مع كاهنهم القس (جبور) جبرائيل تشيني. واستمروا كاثوليكيين مدة سنتين(1). ثم رجعوا إلى معتقدهم ولم يبق منهم سوى انطونيوس الأقرع والحلو. وكان القس جبرائل المذكور قد استحصل من السعيد الذكر البطريرك انطون سمحيري (+1864) صكاً فيه يفوض إليه خدمة الجماعة الكاثوليكية الحديثة.
واتفق في السنة ذاتها أن موسى دياب السرياني خطب ابنة بشارة نوري من أهالي مسكنة فوق خلاف بين الخطيبين وأهلهما أفضى إلى فسخ الخطبة فعاد موسى وخطب بنت أبي ليّون من أهالي زيدل. واستدعى القس جبرائيل تشيني ليبارك الاكليل. لكن المطران بطرس فرض عليه أن يؤدي له خمسمائة غرش فأبى فسخط المطران عليه وعلى القس جبرائيل وعلى اليان الزيدان شيخ القرية وحرمهم جهراً. فشق ذلك على الأهالي عموماً واجتمع الشيوخ وارتأوا أن يقاوموا المطران ويعلنوا انتماءهم إلى الكنيسة الكاثوليكية وأيدوا ذلك بالقسم بالانجيل والصليب.
ولما بلغ ذلك مسمع المطران بطرس توجه إلى الشام ورفع الدعوى عليهم واستحصل الأمر بسوقهم إلى الوالي مخفورين. وما وصل الخبر إلى قائمقام حمص حتى أوفد في طلب الشيخ اليان سراً ونصح له أن يغادر القرية حالاً. وإنما فعل ذلك لأنه كان له عقار في زيدل وكان يحب الشيخ حباً خصوصياً. فتوجه الشيخ من فوره إلى حماه يتبعه القس جبرائيل.
وكان يقيم في حماه يومئذ مسيو فضول بامبينو (Bambino) قنصل دولة فرنسا فقصده القس جبرائيل والشيخ اليان وأطلعاه على الأمر طالبين مساعدته وسألاه أن يكتب كتاب توصية في حقهما إلى السيد يعقوب حلياني وإلى القنصل الفرنساوي في دمشق. فأجاب القنصل إلى طلبهما فعادا إلى زيدل مبتهجين معولين على الانضمام إلى الكنيسة الكاثوليكية ثم تهيأ للسفر إلى الشام وتبعهما رهط من وجوه زيدل وأعيانها.
أما المطران بولس فعند وصوله إلى دمشق وضع رقباء على أبوابها ينتظرون قدوم الوفود ليقبضوا عليهم ويسوقوهم إليه تواً. وكان الرقيب على باب شرقي رجلاً صدّياً اسمه ابن ملعب فلما لمحهم مقبلين أخذته الشفقة عليهم إذ كان عارفاً بما يضمره لهم المطران ونصح لهم أن لا يتفقوا معه. فشكروا له نصيحته وتوجهوا إلى كنيسة السريان الكاثوليك في الصالحية مستفسرين عن المطران يعقوب فقيل لهم أنه في بيروت. فاستصبحوا الكاهن إلى القنصلية الفرنسية ودفعوا إلى القنصل رسالة السيد بامبينو قنصل حماه. فأوفد يخبر الوالي بأن قسيس زيدل والشيخ والجماعة مستعدون للمثول بين يديه. وفي الوقت عينه كتب الزيدليون إلى السيد يعقوب يسألون حضوره فبادر إليهم واطّلع على الحادثة من أولها إلى آخرها. فتأثر لمصابهم ولكنه لم يتسرع في قبولهم بل أشار عليهم أن يسالموا مطرانهم وتنازل للتوسط في الصلح وسار معهم إليه وقال له أن هؤلاء القوم هم أولادك خاضعون لأوامرك فاغفر لهم ولا تنتقم منهم. فقال له المطران بطرس "مالك والتداخل بيني وبين شعبي. أنا أعرف شغلي معهم وسيرون ما أنصنع بهم". ثم التفت إلى الوفود وطفق يتهددهم. فانصرفوا من عنده مأيوسين وتوجهوا إلى حيث كانوا نازلين وعاد المطران يعقوب إلى قلاتيه.
وبعد يومين عقد الوالي في دار الحكومة جلسة للنظر في الأمر. وبعد أخذ ورد صرح بأن المسألة دينية محضة ورأى أن تشكل لجنة من المسيحيين في دار الحكومة للبحث عن المسألة والبت فيها. ولما اجتمعت اللجنة على ما قرر الوالي قال المطران بطرس: "ان القسيس والشيخ أثارا جماعتي علي فالقسيس عمّد وكلل بدون رخصتي. وأنكر عليَّ الحقوق المترتبة لي". قال رئيس اللجنة "بما أنك فوضت إلى هذا الكاهن أمور الجماعة فلا نراه ملتزماً أن يسترخصك كل مرة يعمد أو يكلل أو يدفن. ولا داعي للحرم الذي رشقته به". قال المطران "أنا أحرم على ورقة سيكارة". قال الرئيس: "إذاً لا قوة دينية أو أدبية لحرمك".
وعند ذاك أبرز القس جبرائيل صك البطريرك انطون سمحيري الذي كان محافظاً عليه وقال بصوت عال: "اني قد عمّدت وكللت ودفنت بموجب صك بطريركي هذا". وأراهم إياه. غير أن المطران يعقوب أشار عليهم تكراراً أن يتوافقوا مع مطرانهم. فما كان من أحدهم وهو جرجس قزني إلاّ أن توجه إلى الجهة الجنوبية ونادى قائلاً: "لا إله إلا الله" إن كنتم يا قوم لا تنقذوننا من يد هذا المطران فلنا من ينقذنا منه. وعند ذاك حكمت اللجنة بأن لا حقوق لمطران على جماعته في هذا الصدد وأيد الوالي الحكم. فنهض المطران بطرس وخرج مأيوساً وعاد الزيدليون إلى نزلهم جذلين وظلوا في دمشق شهرين كاملين يترددون على المطران يعقوب وكان القس جبرائيل يختمر إذ ذاك في المبادئ الكاثوليكية.
وقبل عودتهم إلى وطنهم أظهر لهم المطران يعقوب رغبته في أن يتقدموا من منبر التوبة مقرين بخطاياهم. فاستصعبوا الأمر لزعمهم أنهم إذا اعترفوا لدى كاهن كاثوليكي اضطرهم إلى الاقرار والتصريح بأن أجدادهم وآباءهم المتوفين في المعتقد اليعقوبي على ما كان يختلقه أعداء الدين الكاثوليكي هم هلكى وانه ينبغي أن يحرموهم ويلعنوهم. فاجتمعوا من ثم وتشاوروا أن يتقرب أحدهم من منبر الاعتراف فلبّى المشورة الشماس أبو سفر وهو والد القس بولس سفر (+1923) المذكور في الخير وقال أنا أذهب وأعترف. فقال له أصحابه: فلتكن خطيئتنا وخطيئة أولادنا في عنقك يوم الله يوم الدين ان أخفيت عنا شيئاً مما يجري بينك وبين الكاهن. وإذا أحرجك الكاهن إلى الإقرار بهلاك والديك دع الكرسي وهلم نسافر سريعاً فإن الموت أحب إلينا من الإعلان بأن أهلنا هم هالكون.
بناء عليه ذهب الشماس سفر وأقر بخطاياه لدى الخوري بولس راضية الشيخ الفاضل. فلم يطرح عليه الخوري سؤالاً البتة بل بذل له بعد إقراره النصائح الأبوية والارشادات الروحية ثم حله وسرحه. فعاد أبو سفر إلى أصحابه مسروراً وبلّغهم ما حدث له. فساروا بأجمعهم إلى الكنيسة واعترفوا وتناولوا القربان الأقدس ثم ودعوا المطران والخوري وعادوا إلى قريتهم مبتهجين وتبعهم في الكثلكة جميع الأهالي.
وما مرّ عليهم أربعة شهور حتى عاد المطران بطرس إلى حمص ورفع عريضة إلى القائمقام يدعي بأن الزيدليين ليسوا كاثوليكيين بأجمعهم وسأله أن يوفد من يستوضح الحقيقة. وسبق هو إلى زيدل يلاطف الأهالي ويجاملهم فتمكن بتلك الذريعة من جلب غير واحد إلى رأيه. فكنت ترى مثلاً في البيت الواحد أخوين هذا كاثوليكي وذاك غير كاثوليكي. ونجم من هذا الانقسام خصام بسبب الكنيسة ورفع الأمر إلى الحكومة فأصدرت الحكم بأن تكون للسريان الكاثوليكيين لأنها مبنية في أرض تخص رجلاً كاثوليكياً ذلك طبقاً لاصطلاح الأهالي.
وعام 1869 تعهد السيد يعقوب حلياني جماعة السريان الكاثوليك في حمص وزيدل ووطدهم في الإيمان المقدس. ولما عاد إلى الشام استحصل الأمر من الولاية بضم أرض فرطقة إلى أرض زيدل وسلخها من قرية فيروزة. والسبب في ذلك أن أهل فيروزة كانوا قد قتلوا قتيلاً اتهموا به أهل زيدل وزادوا على ذلك أنهم سخروا من المطران يعقوب حلياني لدن مروره بحمص إذ كان رحمه الله ذا كريمة واحدة. أما القس جبرائيل فظل يخدمهم خدمةً نصوحاً حتى أدركه الأجل سنة 1887.
وخلف القس جبرائيل في خدمة نفوس زيدل فئة من الاقليرس ضاهوه بالغيرة والتقى كالقس بولس سفر الذي سيم كاهناً سنة 1872 فخدم الرعية في حمص وصدد والحفر وزيدل وكان قدوة الفضائل المسيحية والآداب الحسنة دافع دفاع الأبطال عن أبناء رعيته حتى توفي برائحة القداس عام 1923.
ولما تبوأ غبطة بطريركنا الجزيل الطوبى مار أغناطيوس أفرام الثاني العرش الانطاكي صرف قصي العناية في تعزيز الكاثوليك في زيدل وفي سائر قرى حمص فانتقى من زيدل عدة شبان أتقياء أوفدهم إلى مدرسته البطريركية في دير الشرفة فدرسوا العلوم الكهنوتية وانبثوا في القرى ينادون بالانجيل المقدس ويعلمون التعليم المسيحي كالقس انطون عيسى والقس اليان كدر والقس عبد المسيح زهر والقس جرجس عيد والقس شمعون يازجي رئيس دير مار يوليان والقس جرجس اليان نزيل البرازيل والقس أفرام دروج والقس انطون سفر والقس توما سيف وغيرهم.
ويحلو لنا أن نختم المقال بذكر المشايخ الزيدليين الأفاضل الذين خدموا مواطنيهم خدمة نصوحاً وذبّوا عن الإيمان الكاثوليكي بكل جهدهم كالشيخ اليان الزيدان السابق الذكر والشيخ بشارة شناعا الذي اشتهر بكرمه الحاتمي ووفور نشاطه وغيرته على تشييد الكنيسة الجديدة إذ كان ينهض كل يوم سحراً ويدعو الشبان والرجال والنساء والفتيات للعمل فيها مجاناً فكانوا يلبون طلبه ويخضعون لأوامره. وخلفه الشيخ نعوم سيف وشاهين الضاحي وجرجس بوظان وعيسى الزيدان ودموس وموسى اليارد وعيسى البشارة وعيسى الكسيح وجرجس الزيدان حفيد الشيخ اليان الزيدان أمام المشايخ الكاثوليكيين. وممن خدموا كنيسة زيدل جرجس أبو دلول من آل بركات الذي تولى وكالتها دهراً طويلاً وسعى في تزيينها وتعزيز أوقافها. وما برح الاقليرس والمؤمنون في زيدل ناهجين نهج من سبقهم في كل ما يعود إلى مجد الله الأعظم وانتصار الكنيسة الكاثوليكية المقدسة.
الحواشي:
عثرنا على نبذة في كثلكة أهالي زيدل أنشأها الأب جرجس اليان الزيدلي نزيل البرازيل في يومنا لدى صديقه الحميم القس اسحق أرملة فأطلعنا عليها فانتقينا منها ما وافق الموضوع شاكرين للأب جرجس الفاضل خدمته ومثنين على تعبه.
الموضوع منقول من موقع:مطرانية السريان الكاثوليك بحلب.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
زيدل وكثلكة سكانها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفحيلة ـ منتديات الصداقة محبة :: القسم الديني :: الكنيسة والكتاب المقدس-
انتقل الى: