الرئيسيةالبوابةالمدوناتغرفة المحادثةمنتدى الصوربحـثالتسجيلدخولس .و .ج

شاطر | 
 

 نجاة الضحية الأولى بعناية القدر/حمص !!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin

avatar

الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 2315
العمر : 98
الإقامة : Syria
الجنسية : Syria
العمل : Computer-IT
المزاج : Good
تاريخ التسجيل : 24/02/2007
السٌّمعَة : 47
نقاط : 2635

مُساهمةموضوع: نجاة الضحية الأولى بعناية القدر/حمص !!   2009-04-09, 16:38

حمص ..
نجح رجال الأمن الجنائي بحمص بالقبض على خمسة مشبوهين شكلوا عصابة خططت لاختطاف عدد من أبناء الأغنياء ورجال الأعمال بحمص بقصد الابتزاز المالي
بعد أن أفشلت عناية القدر عملية الاختطاف الأولى التي استهدفت (و . ر ) 23 سنة في الأسبوع الثاني من شباط الماضي.
الاتفاق والمعرفة بدأ بالسجن:
ولم تكن هكذا عصابة إلا بعد محض مصادفة جمعت المشبوه الأول فيها ( ن - ك ) 65 سنة من حمص يملك مطعماً معروفاً فيها مع ( س - ح) 43 سنة من منطقة الرستن اللذين تعرفا الى بعضهما البعض بالسجن . ورغم الأحوال المالية الجيدة للأول، إلا أنه وجد الفرصة سانحة - حسب ظنه- لكسب المزيد من مئات الملايين ، بعد أن أطلق سبيله، وعلم بعد مدة أن « صديقه»قد أخلي سبيله أيضاً ، وفي منزل الثاني اتفقا على فكرة الاختطاف من حيث المبدأ فيما راح الأول يضع جدولاً بأسماء المستهدفين حيث استحوذ المستهدف الأول المشار إليه ، بالعملية الأولى التي تمت بالفعل.
عناية القدر أحبطت الاختطاف:
وإذا كان الأول قد أحكم - بتصوره - خطة الاختطاف إلا أن العناية الالهية أحبطتها؟؟ فقد وصل الأول والثاني ومعهما كل من ( ع -ب ) و (م - ق ) كلاهما 25سنة و ( م - ب) 29سنة ، - وصلوا - على متن سيارة سائحة خاصة نوع (لاندروفر) ، طراز ( رنج) تحمل اللوحة رقم /399557/ المسجلة لدى مرور دمشق، الى مسرح العملية ، حيث يعمل وجيه في شركة كيماويات لوالده الى القرب من قلعة حمص.. وفيما توقفت السيارة على بعد بضعة أمتار من الشركة ترجل منها اثنان منتحلان صفة رجال الأمن واقتادا الضحية بينما كان يهم باغلاق الأبواب بعد منتصف الليل.. وتوجهوا به الى منزل في أرض زراعية الى الشمال من المدينة تبين فيما بعد أنه يعود لأحد أفراد العصابة .. إلا أن رحلة العذاب لم تدم طويلاً.. وعلى الرغم من تعرض الضحية للضرب والأذى والضغط، فقد تم ارغامه على الاتصال بذويه ؟! وبدا لهم أن الخطة تسير على وجهها الأكمل،وفيما بقي معه بغرفة الاختطاف اثنان ، « للحراسة» إلا أن النوم غلب عليهما، فيما بقيت الضحية تقارع أسر الحرية وتغالب النوم ، الى أن أيقن أنهما يغطان في نوم عميق، فاندفع نحو الباب الموصد من الداخل بأقفال محكمة .. كانت عملية الهرب تبدو سهلة ، لكنها في الحقيقة كانت أشبه بالمستحيل ، فمفاتيح الغرفة كانت مع النائمين، فيما كان الضحية مكبلاً هو الآخر من يديه ، وكيف له أن يضع المفاتيح ويديرها في الباب قبل أن يهرب وسط أراض زراعية في مساحات قفراء لايعلم عنها أي شيء !!! إلا أن هذا ماحدث بالفعل.. كانت الشمس تستعد للشروق لحظة الهرب، التي دقت على غفلة من الخاطفين .. وحين ركض الضحية في القفر طويلاً وصل أحد البيوت.. دق الباب!! وحين رآه صاحب البيت ، ألقى بروعه الرعب، لكن إصراره وطلب الاتصال بالجهات الأمنية ، أعادت إليه الهدوء .. كانت الشمس تلامس أول النهار بعد ليلة عاصفة بالخوف والرعب والرهبة ، مرت الساعات على الضحية طويلة مهلكة هي الأخرى .. لكنه نجا !!! لم يستغرق وصول الدوريات الأمنية زمناً طويلاً ، حتى دبت الطمأنينة في دمه ثانية ، واستعاد أنفاسه ، وأدرك أنه أفلت من خاطفيه .. فيما كان والده يقضي ليلة الاختطاف بين مقر أمني وآخر ، وقد استنفر الجميع قواه ... قال وقتها الوالد المألوم: « سيعود ابني إلي سالماً إنشاء الله»
100 مليون ثمن الافراج عن الضحية :
عندما اتصلت الضحية بذويها، كان أفراد العصابة على يقين بأنه أيا كان « الرقم» سيدفع به إليهم الأهل « فدية» لابنهم المخطوف، وبعد أن تم الاتصال ، وحكى المخطوف قصته على الهاتف المحمول لشقيقه ( كان لدى المخطوف هاتفين محمولين تحفظوا عليهما مع أشياء أخرى) ، استعاد أحد أفراد العصابة الهاتف وتابع الحديث مع شقيق الضحية معرفاً بنفسه، وبثمن نجاة شقيقه، وأعلن أن العصابة لن تترك الضحية إلا مقابل /100 / مليون ليرة سورية !! حاول الشقيق تخفيض الرقم، ولكن عبثاً، فقد أصرت العصابة على المبلغ، الذي وضعوا لتسليمه لهم شروطاً أخرى ..
صباح مليء بالحبور:
وفيما باتت العائلة في أمر ساعات العمر ، وأحلك لياليه، يتضرعون بأمل الفرج، دوى خبر الحرية وركض مسرعاً الى صدورهم .. فالابن الضحية حراً أمامهم من جديد!! أفراد العصابة يتهاوون واحداً تلو الآخر: كنا أشرنا كيف قضت العائلة ومعها كل السلطات المختصة ساعات تلك الليلة.. إلا أن استنفارها لم يتوقف، بنجاة الضحية وظلت تواصل بحثها عن أفراد العصابة ، وبدا الأمر أول وهلة أنهم كمن يبحث عن « ابرة في كومة قش » لكن صدق النوايا سبيل النجاح .. ولعلنا نحتاج الى صفحات واسعة إذا ماأردنا الدخول في تفاصيل الكشف عن أفراد العصابة ومتابعتهم والقبض عليهم مشبوهاً إثر آخر،ويبدو لنا الثناء على مختلف الجهات الأمنية عموماً والأمن الجنائي بصورة خاصة ، واحدة من أقل الواجبات التي لايعرف قيمة قدرها إلا من يقع ضحية كالتالي روينا حكايتها اليوم .. ? مجتمع آمن: ونعتقد أن من أبرز النعم التي أنعم بها الله على مجتمعنا، عندما ألبسه هذا اللباس الآمن الذي تحفظه السلطات المختصة .. وتبدو قيمة النجاح الذي حققته السلطات الأمنية ،في القبض السريع على أفراد هذه العصابة ، في أنها أحبطت المزيد من عمليات الاختطاف التي أزمعت العصابة القيام بها إذا ماسارت أمورها وفق مخططاتها، لكن شيئاً من نواياها لم تظفر به .. وهاهم اليوم أمام العدالة يواجهون قضاءها العادل.‏
/وكالات /


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نجاة الضحية الأولى بعناية القدر/حمص !!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفحيلة ـ منتديات الصداقة محبة :: +++ القسم العام +++ :: منتدى المواضبع الحرة-
انتقل الى: